24 ديسمبر 2010 - 20:30

لوّحت السعودية بامكانية اقدامها على التسلح النووي في حال أقدمت إيران على امتلاك ترسانتها النووية، وفقا لبرقية نشرها موقع ويكيليكس مؤخرا.

ابنا : وقالت البرقية التي لخصت لقاءا جمع وكيل وزارة الخارجية السعودية الأمير تركي الكبير وكلاً من سفيري هولندا وروسيا والملحق العسكري الأمريكي في الرياض يناير 2009 أن الدول في المنطقة ستسعى "إلى أن تفعل الشيء نفسه" فيما لو حاولت إيران امتلاك أسلحة نووية.

واعتبرت البرقية أن الأمر الأكثراثارة للقلق هو قول الأمير أن "اذا كانت ايران تحاول انتاج اسلحة نووية، فذلك سيضطر البلدان الأخرى في منطقة الخليج للقيام بالشيء نفسه، أو السماح بوضع أسلحة نووية في الخليج لتكون بمثابة رادع للإيرانيين".

وقال الأمير تركي "نحن لا يمكن أن نقبل التفوق الإيراني في المنطقة، نحن نوافق على الطاقة النووية في توليد الكهرباء وتحلية المياه، ولكن ليس مع تخصيب اليورانيوم".

وقال ان احتمال تخصيب اليورانيوم الإيراني يثير تساؤلات مقلقة حول دوافعهم للقيام بذلك "أنهم لا يحتاجون إليه! ".

وشدد في كلامه للسفير الروسي على أنه "يجب علينا العمل معاً لحملهم على التخلي عن جهودهم في امتلاك أسلحة نووية".

وأعرب الأمير تركي عن قلق السعودية من تسرب يمكن أن يتسبب في كارثة بيئية في المملكة بسبب المفاعل الذي بنته روسيا في بوشهر.

وتابع مخاطبا السفير الروسي "ان ذلك المكان خطير! ليس فقط لنا، بل على الاقتصاد العالمي".

وحثّ روسيا أن تستخدم نفوذها لنقل المفاعل إلى الشمال، واقترح أن يكون على شاطئ بحر قزوين.

وكشف اللقاء المدون في البرقية المؤرخة في 27 يناير 2009 عن مخاوف السعوديين من أن تتوصل الولايات المتحدة إلى عقد صفقة كبرى مع إيران تكون على حساب دول المنطقة ودون علمها.

وأوردت البرقية مطالبة الأمير بأن تأخذ المفاوضات مع الإيرانيين في الاعتبار مصالح المملكة العربية السعودية "وإلا، فإننا لن نقبل به".

وخاطب الامريكيين بالقول "ينبغي أن يقال لنا ما تخططون لقوله مسبقا".

انتهی/137